310 آلاف متفرج يؤثثون سهرتي الأحد والاثنين بموسم مولاي عبد الله
مولاي عبد الله أمغار، 11 غشت 2026 – سجلت السهرات الفنية لموسم مولاي عبد الله أمغار، خلال ليلتي الأحد والاثنين، إقبالا جماهيريا كبيرا، حيث بلغ مجموع المتفرجين الذين تابعوا السهرتين نحو 310 آلاف متفرج، في مؤشر جديد على المكانة التي يحتلها الموسم باعتباره أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية والتراثية بالإقليم.
وعرفت سهرة الأحد حضورا جماهيريا لافتا، قدر بنحو 160 ألف متفرج، حيث توافدت أعداد كبيرة من الزوار على فضاءات السهرة لمتابعة فقراتها الفنية، التي شارك فيها الفنان عادل المذكوري، إلى جانب الفنانين إبراهيم الجديدي وصفاء المعروفي، في أمسية جمعت بين أنماط موسيقية مختلفة واستقطبت جمهورا واسعا من مختلف الفئات والأعمار.
ولم يكن الإقبال أقل خلال سهرة الاثنين، التي استقطبت بدورها حوالي 150 ألف متفرج، واستضافت الفنان سعيد الخريبكي والفنانة أميمة المسعدي، إلى جانب مجموعة جيل العيطة، حيث تفاعل الجمهور مع مختلف الفقرات الفنية في أجواء احتفالية طبعتها الحيوية والحضور الجماهيري الكثيف.
وبذلك تكون السهرتان قد استقطبتا، في مجموعهما، حوالي 310 آلاف متفرج، بما يعكس حجم الجاذبية التي باتت تتمتع بها البرمجة الفنية للموسم، وقدرتها على استقطاب جمهور واسع من داخل الإقليم وخارجه.
ويشكل هذا الحضور الجماهيري امتدادا للدينامية التي يعرفها موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يجمع بين الاحتفاء بالموروث الثقافي والفني الأصيل، وعلى رأسه التبوريدة وفن العيطة، وبين برمجة فنية تستجيب لتنوع أذواق الجمهور، بما يعزز مكانة الموسم كموعد سنوي بارز على أجندة التظاهرات الثقافية والفنية بالمغرب.
وتؤكد أرقام الحضور المسجلة خلال هاتين السهرتين أن موسم مولاي عبد الله لا يستقطب فقط عشاق الفروسية التقليدية والتراث الشعبي، بل تحول أيضا إلى فضاء جماهيري كبير للاحتفال بالموسيقى والفن، وهو ما يرفع من جاذبيته السياحية والثقافية ويعزز إشعاعه على المستوى الوطني.
مولاي عبد الله أمغار، 11 غشت 2026 – سجلت السهرات الفنية لموسم مولاي عبد الله أمغار، خلال ليلتي الأحد والاثنين، إقبالا جماهيريا كبيرا، حيث بلغ مجموع المتفرجين الذين تابعوا السهرتين نحو 310 آلاف متفرج، في مؤشر جديد على المكانة التي يحتلها الموسم باعتباره أحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية والتراثية بالإقليم.
وعرفت سهرة الأحد حضورا جماهيريا لافتا، قدر بنحو 160 ألف متفرج، حيث توافدت أعداد كبيرة من الزوار على فضاءات السهرة لمتابعة فقراتها الفنية، التي شارك فيها الفنان عادل المذكوري، إلى جانب الفنانين إبراهيم الجديدي وصفاء المعروفي، في أمسية جمعت بين أنماط موسيقية مختلفة واستقطبت جمهورا واسعا من مختلف الفئات والأعمار.
ولم يكن الإقبال أقل خلال سهرة الاثنين، التي استقطبت بدورها حوالي 150 ألف متفرج، واستضافت الفنان سعيد الخريبكي والفنانة أميمة المسعدي، إلى جانب مجموعة جيل العيطة، حيث تفاعل الجمهور مع مختلف الفقرات الفنية في أجواء احتفالية طبعتها الحيوية والحضور الجماهيري الكثيف.
وبذلك تكون السهرتان قد استقطبتا، في مجموعهما، حوالي 310 آلاف متفرج، بما يعكس حجم الجاذبية التي باتت تتمتع بها البرمجة الفنية للموسم، وقدرتها على استقطاب جمهور واسع من داخل الإقليم وخارجه.
ويشكل هذا الحضور الجماهيري امتدادا للدينامية التي يعرفها موسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يجمع بين الاحتفاء بالموروث الثقافي والفني الأصيل، وعلى رأسه التبوريدة وفن العيطة، وبين برمجة فنية تستجيب لتنوع أذواق الجمهور، بما يعزز مكانة الموسم كموعد سنوي بارز على أجندة التظاهرات الثقافية والفنية بالمغرب.
وتؤكد أرقام الحضور المسجلة خلال هاتين السهرتين أن موسم مولاي عبد الله لا يستقطب فقط عشاق الفروسية التقليدية والتراث الشعبي، بل تحول أيضا إلى فضاء جماهيري كبير للاحتفال بالموسيقى والفن، وهو ما يرفع من جاذبيته السياحية والثقافية ويعزز إشعاعه على المستوى الوطني.

إرسال تعليق