تتزايد في الآونة الأخيرة التساؤلات حول التحركات المشبوهة التي يشهدها الشريط الساحلي الممتد بين سيدي رحال وطماريس مرورا بـالبير الجديد، خاصة بعد تكرار لفظ البحر لما يُعرف محليًا بـ”الفونطومات”، و رزم أو أجسام مجهولة المصدر تُثير الشكوك حول احتمال ارتباطها بأنشطة التهريب الدولي للمخدرات. ومع تسجيل إحباط محاولة جديدة للتهريب الدولي للمخدرات، صباح اليوم، بمنطقة طماريس، عاد الجدل بقوة حول ما إذا كانت هذه العمليات لها صلة مباشرة بخروج “الفونطومات” التي لفظتها أمواج البحر خلال الأسابيع الماضية بعدد من الشواطئ المجاورة. ويرى متتبعون أن تكرار هذه الوقائع قد يعزز فرضية استعمال السواحل الممتدة بالمنطقة كنقاط محتملة لعمليات التهريب البحري، خاصة في ظل العثور بين الفينة والأخرى على طرود مجهولة تلفظها الأمواج، ما يدفع إلى طرح أسئلة حول طبيعتها ومصدرها، ومدى ارتباطها بشبكات دولية تنشط في الاتجار غير المشروع. ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات من الجهات المختصة، للكشف عن حقيقة هذه الوقائع وما إذا كانت مجرد حوادث متفرقة، أم مؤشرات على نشاط مشبوه يستدعي مزيدًا من اليقظة والمراقبة على طول الساحل

  • الكاتب : هيئة التحرير
  • بتاريخ : مايو 15, 2026 - 11:07 ص
  • الزيارات : 40
  • تتزايد في الآونة الأخيرة التساؤلات حول التحركات المشبوهة التي يشهدها الشريط الساحلي الممتد بين سيدي رحال وطماريس مرورا بـالبير الجديد، خاصة بعد تكرار لفظ البحر لما يُعرف محليًا بـ”الفونطومات”، و رزم أو أجسام مجهولة المصدر تُثير الشكوك حول احتمال ارتباطها بأنشطة التهريب الدولي للمخدرات.

    ومع تسجيل إحباط محاولة جديدة للتهريب الدولي للمخدرات، صباح اليوم، بمنطقة طماريس، عاد الجدل بقوة حول ما إذا كانت هذه العمليات لها صلة مباشرة بخروج “الفونطومات” التي لفظتها أمواج البحر خلال الأسابيع الماضية بعدد من الشواطئ المجاورة.

    ويرى متتبعون أن تكرار هذه الوقائع قد يعزز فرضية استعمال السواحل الممتدة بالمنطقة كنقاط محتملة لعمليات التهريب البحري، خاصة في ظل العثور بين الفينة والأخرى على طرود مجهولة تلفظها الأمواج، ما يدفع إلى طرح أسئلة حول طبيعتها ومصدرها، ومدى ارتباطها بشبكات دولية تنشط في الاتجار غير المشروع.

    ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات من الجهات المختصة، للكشف عن حقيقة هذه الوقائع وما إذا كانت مجرد حوادث متفرقة، أم مؤشرات على نشاط مشبوه يستدعي مزيدًا من اليقظة والمراقبة على طول الساحل