تتزايد التساؤلات داخل جماعة المهارزة الساحل حول الدور الذي يقوم به ممثل الجماعة داخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات، في ظل استمرار معاناة عدد من الدواوير مع الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب وضعف الجهد الكهربائي والانقطاعات المتواصلة للتيار الكهربائي.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن التمثيلية داخل هذه المؤسسة الاستراتيجية يجب أن تنعكس بشكل مباشر على تحسين الخدمات الأساسية والترافع المستمر عن حاجيات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتقوية الشبكات ومعالجة الاختلالات التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.
ويؤكد منتقدو الوضع الحالي أن الساكنة لم تلمس إلى حدود الساعة نتائج واضحة على أرض الواقع، رغم الآمال التي كانت معلقة على هذه التمثيلية من أجل الدفاع عن مصالح الجماعة داخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
كما يثير استمرار بعض المشاكل المرتبطة بالماء والكهرباء، حتى داخل مناطق تنتمي إلى الدائرة التي يمثلها العضو نفسه، العديد من علامات الاستفهام حول مدى نجاعة هذا التمثيل وقدرته على تحقيق مطالب الساكنة.
وأمام هذه المعطيات، يطالب عدد من المواطنين بتقديم حصيلة واضحة للرأي العام المحلي حول ما تم إنجازه لفائدة جماعة المهارزة الساحل، معتبرين أن المسؤولية التمثيلية تقتضي الحضور والتتبع والترافع المستمر من أجل ضمان حق الساكنة في خدمات أساسية ذات جودة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون اليوم: ماذا استفادت جماعة المهارزة الساحل من هذه التمثيلية داخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات؟





إرسال تعليق