جماعة حد السوالم تعيش، في نظر كثير من السكان، واحدة من أصعب الفترات في تاريخها: كلام كثير في الاجتماعات وعلى الفيسبوك، وواقع يتسم بالجمود والتراجع.

  • الكاتب : هيئة التحرير
  • بتاريخ : مايو 19, 2026 - 11:49 م
  • الزيارات : 4
  • جماعة حد السوالم تعيش، في نظر كثير من السكان، واحدة من أصعب الفترات في تاريخها: كلام كثير في الاجتماعات وعلى الفيسبوك، وواقع يتسم بالجمود والتراجع.

    لا بنيات تحتية تواكب التوسع العمراني، لا إنارة عمومية كافية، لا دار شباب، ضعف في النظافة، غياب ملاعب القرب والملعب البلدي، نقص المساحات الخضراء، غياب دعم فعلي لجمعيات المجتمع المدني، انتشار الكلاب الضالة، انعدام علامات التشوير، وضعف في الخدمات الصحية وغياب مستشفى يخدم الساكنة.

    أمام هذا الواقع، يطرح كثير من المواطنين سؤالًا مباشرًا: كيف سيواجه الأعضاء والمستشارون الساكنة وهم يرون كل هذه الاختلالات اليومية دون حلول ملموسة؟

    فالوعود والتدوينات لا تعوض المشاريع على الأرض، والساكنة تقيس الحصيلة بما تحقق فعلاً، لا بما يُقال في الاجتماعات أو على مواقع التواصل.