حد السوالم.. فضيحة صحية بالمركز الصحي العمران.. غياب الأطر الطبية يثير غضب المواطنين: واش خاص الناس تموت باش تتحرك المسؤولية؟!
في مشهد يثير الاستنكار ويدق ناقوس الخطر حول واقع الخدمات الصحية بمدينة حد السوالم، يعيش المركز الصحي العمران على وقع حالة من الفوضى والاستياء العارم في صفوف المواطنين، بسبب ما يؤكده المرتفقون من غياب الأطر الصحية والطبية، وعدم وجود سوى ممرضة واحدة، وفق إفاداتهم، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير المرضى وحقهم في العلاج.
مواطنون يقصدون هذا المرفق الصحي بحثاً عن العلاج وتخفيف آلامهم، ليجدوا أنفسهم أمام واقع صادم، عنوانه الانتظار وغياب الخدمات الطبية المطلوبة. فكيف يعقل أن يُترك مركز صحي يخدم ساكنة المنطقة دون تغطية صحية كافية؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الخصاص الذي يدفع المواطن البسيط ثمنه من صحته وكرامته؟
السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم برشيد، أين أنتم مما يقع بالمركز الصحي العمران؟
إن صحة المواطنين ليست امتيازاً تمنحه الإدارة متى شاءت، بل حق دستوري وخدمة عمومية يجب ضمانها. ولا يمكن القبول بأن يتحول مركز صحي إلى بناية تحمل لافتة مؤسسة صحية، بينما تغيب عنها الشروط الأساسية لتقديم العلاج.
ساكنة حد السوالم لم تعد تطالب بالمستحيل؛ إنها تطالب فقط بحقها في العلاج، وبحضور الأطر الطبية والتمريضية الكافية، وبمرفق صحي يؤدي الدور الذي أُحدث من أجله.
فإلى متى سيظل المركز الصحي العمران مركزاً صحياً بالاسم فقط؟ وهل ينتظر المسؤولون وقوع ما لا تُحمد عقباه حتى يتحركوا؟
إلى المندوبية الإقليمية للصحة والجهات المسؤولة: تحركوا قبل فوات الأوان، فصحة المواطنين وحياة المرضى ليستا مجالاً للتجريب أو الانتظار.





إرسال تعليق